الكود شفرة فساد تذبح الجيش الوطني!!

عندما يشتري قائد القاعدة الإدارية العسكرية بعدن العميد علي محمد الكود، عقارات "أراضي، مزارع بيوت" بما يزيد عن مليار خلال ثلاث سنوات ونصف في كل من عدن ولحج، والجنود في الجبهات يظلون بدون مرتبات لعدة أشهر، فهذا يعني أننا أمام جريمة عسكرية وخلل كبير في إدارة المعركة. عندما يشتري "الكود" قاطرات" شاحنات لنقل المشتقات النفطية ويشغلها لصالحه هو وأولاده وبعض الفاسدين في حكومة الشرعية، بعشرات الملايين، والجبهات متوقفة بحجة أنه لا يوجد تمويل للجبهات فنحن أمام خيانة وخلل كبير في إدارة المعركة أيضاً..

اقراء المزيد

الصين.. تلاحم الشعب بالقيادة في معركة كورونا!

لم يرعب كورونا الصين ولم يصبها بصدمة جراء غدره وهجومه المفاجئ ودون سابق إنذار، فقد ظهرت الصين بقوة ورباطة جاش منقطعة النظير. كورونا الذي ارهب الجميع وقذف الرعب في قلوب الكثير من بلدان العالم أظهر مواطن جديدة من مواطن العظمة في هذا البلد العظيم، فقد أبهر العالم وكشف صورًا جميلة من صور التلاحم بين الشعب الصيني وحكومته، وأظهر مدى التنسيق والتعاون والعمل جنبًا إلى جنب في مواجهة هذا الفيروس اللعين ومواجهة تحدياته وخطورته.

اقراء المزيد

الحرب اليمنية وأفول المدينة

المراكز الحضرية في اليمن محدودة ومحاصرة بأحزمة قبلية وريفية، بينهما علاقة متوترة، فاليمن من الدول العربية التي يغلب على سكانها الطابع الريفي، أو القبلي، حيث لا يتجاوز سكان المدن نسبة 30%. وحتى هذه القلة من سكان الحضر قد لا يغلب عليها الطابع المدني، بل تأتي للمدن، بعاداتها وفكرها الريفي أو القبلي، من دون تغير يذكر، فيما صار يعرف بترييف المدن، ولهذا دلالاته بحكم أهمية المدن بوصفها مراكز ثقل سكاني ومساحات اندماج وطني.

اقراء المزيد

حرب الكهنة

يا إخوتنا في مناطق سيطرة الانقلابين الحوثيين : كم مرة حدثكم الكهنة عن سيطرتهم على نجران؟! كم مرة قالوا إنهم تصوروا في قصر الإمارة في عسير؟! ليتضح فيما بعد أن الصور كانت في السفارة السعودية في صنعاء! تذكرون قصة الطيار السوداني الذي أسقطوا طائرته في أول الحرب، ثم عرضوه على قناة المسيرة، لينكشف الأمر، بعد ذلك، عن كذبة سخيفة، إذ اتضح أن الطيار كان رجلاً من تهامة مثلوا بظهوره على أساس أنه طيار سوداني، لمزيد من الكذب والخداع؟! أين هم اليوم من عسير ونجران التي احتلوها؟! خذوها واضحة...

اقراء المزيد

دياب.. فاقد الشيء لا يعطيه

تم تنصيب رئيس حكومة جديد، يُتهم بأنه من سنَّة «حزب الله»، مجهول لغالبية اللبنانيين. حسان دياب لم يتلق تهنئة إلا من قلة، منها إيران؛ فمعظم الحكومات تجاهلته في انتظار ما سيفعل. والشارع اللبناني استقبله بمزيد من المظاهرات رافضاً تنصيبه. وسواء كان واجهة لـ«حزب الله»، أم لا، الحقيقة هي أن الدولة رهينة الحزب وسلاحه، وليست فقط رئاساته الثلاث. ولا نتوقع أن يبدد دياب الشكوك، لا في محيط المحتجين ولا عند الحكومات. وسيخضع دياب إلى امتحان من المجتمع الدولي، ليبرهن أنه ليس دمية يحركها حسن نصر الله وحلفاؤه. ولن يكفي الغرب محاولة طمأنته، لأنه قام بتعيين أكثر من نصف وزراء الحكومة الجديدة من حملة الجنسية الأميركية المزدوجة

اقراء المزيد