تعز ليست مناطقية ايها الكاذبون

تعز ليست مناطقية ايها الكاذبون

 

 

تعز هي عاصمة الدولة الرسولية وملكها المظفر  والذي حكم اليمن الكبير من شماله الى جنوبه  ووصل نفوذه الى مكة المكرمة وفي عهده كانت تخرج كسوة الكعبة من تعز  بعد سقوط بغداد بيد التتار، تعز هي عاصمة الدولة الايوبية  وهي العاصمة الفعلية لدولة الإمام احمد المتوكلية، تعز  لم تعرف المناطقية ولا العنصرية كما يهرف البعض.

لقد استقر فيها الإمام احمد  ولياً للعهد  ثم حاكما لليمن واستقرت معه الكثير من الأسر من صنعاء وذمار وصعدة  وعندما قامت ثورة سبتمبر  بقي الكثير منها في تعز  واستقرت هناك  فلو كانت تعز مناطقية اوعنصرية  هل كان ذلك سيحصل؟  فيا ايها الحاقد على تعز لو دققت في الخارطة السكانية لمدينة تعز  لعرفت مثلا  ان حارة كبيرة مثل حارة (عمد) في بير باشا غالبية سكانها من ابناء المحافظات الجنوبية. وتحديدا من الذين نزحو  الى تعز بسبب احداث (يناير الدامية ١٩٨٦م) في عدن يناير (الاولى) ولذلك تسمى هذه الحارة ايضا بحارة (البدو) وهو الاسم الذي يطلقه كذلك ابناء (عدن ) على القادمين اليهم من ابناء محافظة (أبين).

 ويتواجدون كذلك بصورة كبيرة  في حارة (سوق  الاشبط) بمنطقة حوض الاشراف، وفي مناطق متعددة  داخل مدينة  تعز. فلو كان مجتمع (تعز) مجتمعا عنصريا  فهل كانت كل هذه الاعداد  تفضل البقاء والاستقرار هناك عن العودة الى مناطقهم التي نزحوا منها؟

ابناء تعز بالذات تعرضوا في اوقات كثيرة لابشع انواع العنصرية  في عدن وقبل  الوصول الى عدن من قبل مليشيات الامارات  ومع ذلك لم يكن لهم اي رد فعل مقابل  نظرا لادراكهم حقيقة اللعبة، ثوار جنوب اليمن ضد الاستعمار  كانوا يتدربون في تعز  وينطلقون من تعز وسط دعم ابناء تعز.

تعز هي روح سبتمبر وايقونة اكتوبر، تعز هي النشيد الوطني كلمات والحان واداء ، تعز هي المعلم في المدرسة والاستاذ في الجامعة والطبيب في المستشفى، والجندي في الموقع، تعز هي  الشهيد عبد الرقيب عبد الوهاب احد ابطال السبعين وهي الشهيد مهيوب علي غالب الشرعبي  الملقب (عبود) احد قادة وابطال الاستقلال في جنوب البلاد ، تعز هي الترمومتر الذي تقاس من خلاله حالة اليمن .

 فصيلة دم تعز هي (o)  معطي عام  فقد قدمت ومازالت  لليمن الكبير الكثير والكثير  وفي مختلف النواحي .  فيا من تدورون في الفلك الإماراتي وتتهمون تعز بالمناطقية انتم تعلمون انكم كاذبون  وان مشكلة تعز الاساسية عندكم ليست المناطقية المزعومة بل  هي رفضها لبس الحزام الإماراتي ورفض مشروعها  الإنفصالي .. سلام الله على تعز   وعلى صنعاء وعدن  وسلام الله على اليمن الكبير وتباً لكل صغير..