سلطنة عُمان قبلة الحل على كل المستويات

سلطنة عُمان قبلة الحل على كل المستويات

 


سلطنة عُمان ظلت بعيدة عن جميع الصراعات والحروب ولم يُسجّل عليها انها انحازت مع طرف ضد آخر بل تقف دائما داعية الى السلام عبر الحوار وذللت لاجل لذلك كثير من الصعوبات في مرات كثيرة لكثير من الاطراف على المستوى المحلي بالمنطقة وعلى المستوى الاقليمي و الدولي وتعتبر هي قبلة الحل على كل المستويات وذلك ايمانا من العالم أجمع وثقته بان عُمان صادقه وواضحه في سياستها التي رسمها صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله و أبقاه انبثاقاً من روحه المخلصه وحكمته الجليلة .

وبالنسبة لنا اليمنين فجوارنا الشرقي لم نجده الا حُضناً دافئاً ومصدر سلام ومحبة وعطاء للجميع دون استثناء (شرعية ، جماعة الحوثي ، الحراكين ، الاحزاب، القبائل اياً كان الانتماء والتوجّه) فالسلطات العمانيه تتعامل مع الجميع على انهم يمنين وليس على أساس تصنيف الافضلية لأحد على حساب آخر تقديرا منهم للمرحلة التي ظروفها الانسانيه صعبة للغاية وعلى ذلك تمنحهم - بناءً على توجيهات كريمة من جلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله وابقاه - الرعاية الكريمة والتعاون والتسهيلات لتلقي العلاج والعبور عبر اراضيها الى اي مكان ارادو الذهاب اليه لغرض التداوي او الطلاب المبتعثين او رجال الاعمال .

الجميع يعرف انه قبل ان نصل الى ما نحن فيه اليوم في المنطقه من دمار وحرب نارها تقترب من الجميع على مستوى اليمن و السعودية كانت سلطنة عمان تدعو كل الاطراف اليمنية الى الحوار للوصول الى حل شامل بينما الرياض وابوظبي كانتا تعاندان و تدعمان مجموعات لتكوين مليشيات لتاجيج الصراع وحتى الشرعية التي أدّعى التحالف الاماراتي السعودي حمايتها لاقت الخذلان والانقلاب عليها بدعم وتمويل من السعوديه والامارات بعد قصف المدن والبنية التحتية بطيرانهم ولكن ليس الامر الى هنا فحسب ، هاهي الحرب تتسع رقعتها وتصل الى ابعد من ان تكون في نطاق جغرافيا اليمن وصدق المثل القائل (من لم يطع كبيرة قل تدبيرة!!) .. 

فعُمان هي الكبير الذي لم يستمع له الاشقاء لتصل الامور الى هذا المنحى ، ولكن من المهم الان الاستفادة من هذه الحسابات الخاطئة و يجب عدم المكابرة وان تُدعم افكار الحوار والتفاوض التي تدعو لها سلطنة عمان وذلك من أجل الجميع ان ينعم بالسلام و إلا ان الحرب لا تبقي ولا تذر والجميع فيها خاسر ، والمنتصر هو من كسب حب اخوانه وجيرانه وقلل من حروبه .