بين مطالب الصماد والزبيدي ماذا سيفعل الرئيس هادي؟

بين مطالب الصماد والزبيدي ماذا سيفعل الرئيس هادي؟

 

 

بين الصورتين أحداث كثيرة تلت تعيين الرئيس هادي للزبيدي وشلال في مناصب قيادية رفيعة، ثم تمردا عليه بعد أن عُزل عيدروس، لكن شلال أصر على التمرد رغم بقائه في منصبه! حتى وصل الأمر أن ينازعان الرئيس سلطته وصلاحياته وقراراته وكل شيء..

اليوم يتم الحديث عن لقاءات قيل أنها لكسر الجمود في حين أنها ناقشت مطالب الانتقالي وقرارات حملها الزبيدي للرئيس لإصدارها..

لا أدري لماذا ذكرتني الصورة الجديدة والملفات التي يحملها عيدروس بما فعله الصماد ذات مرة في صنعاء بعد نكبة 21 سبتمبر 2014م، لكن هذه المرة اختلف الحامل والمكان، وفي المرة السابقة قال لنا الرئيس انه رفض القرارات التي كان يحملها الصماد والتي من ضمنها تعيين نائب له من الجماعة..

 اليوم مواقع الانتقالي تشن حمله على نائب هادي بعد اللقاء الذي تم بطلب من الأمير خالد بن سلمان ويتم الترويج في وسائل إعلام الانتقالي أنه سيتم تغيير نائب الرئيس، شخصياً أرى أنه كلما تزايد تداول تلك الأخبار في الإعلام الممول والمحسوب على ذلك الطرف فأن هذا يعني أن ثمة طرف رافض لكل التجاوزات التي يراد تمريرها باسم كسر الجمود والذي هو في أساسه كسر ما بقي من أسباب لبقاء الشرعية والرئيس هادي نفسه..

السؤال الذي يأتي هنا هل سيوافق الرئيس على قرارت عيدروس الصماد؟ أم سيرفضها كما فعل رغم أنه كان تحت الإقامة الجبرية وهذه المرة الوقائع تقول أنه في ضيافة الأشقاء وليس تحت الإقامة الجبرية وحياته ليست في خطر كما كانت في 2014م، فماذا سيفعل هادي؟! الأيام القادمة ستجيب عن هذا بجلاء.. سلام