إيران أمام مفترق طرق..

إيران أمام مفترق طرق..

 

 

هكذا هي أنظمة الحكم المستبدة، تكرس عمل أجهزتها الاستخباراتية والامنية، لملاحقة قادة المعارضة السياسية الحزبية والحقوقية وقمع أنشطتها الديمقراطية..

هذه هي السياسة المتبعة من قبل النظام الإيراني ولاشك إنها اضعفت أجهزتها الاستخبارية، والأمنية، ومكنت الاستخبارات العالمية وخاصة الموساد من أحداث هذا الإختراق..

الرئيس الإيراني والقيادة الايرانية واضح إنها ادركت، ان اغتيال زادة، جزء من مؤامرة كبيرة... وبالتالي جاء قول الرئيس حسن روحاني: إن اسرائيل لن تجرنا الى حرب وأن الإيرانيين لن يقعوا في فخ مؤامراتها الخبيثة..

لكن الرئيس الايراني تجاهل ان الشرط الوحيد لتحقيق ذلك وهو القيام بإجراء اصلاح سياسي للنظام، وتوسيع المشاركة والإقرار بحق المعارضة السياسية،  واحترام القانون، ورفع سلطة الحرس الثوري عن الحياة المدنية و احترام حقوق الانسان...

اما اذا ظل دور ونشاط الأجهزة الأمنية في ملاحقة خصوم السياسة والرأي، فسوف تستمر معاناة ايران، كما ان إسرائيل والولايات المتحدة ستستمران  في إضعاف النظام الايراني طالما واصل النظام، تغيب الديمقراطية وانتهاك حقوق الانسان..