محافظ المهرة والرياض هل يدركان ابعاد ومخاطر اللجوء إلى وهم القوة

محافظ المهرة والرياض هل يدركان ابعاد ومخاطر اللجوء إلى وهم القوة

 


على راجح باكريت ان يتخلى عن وهم القوة التي قد تدفعه إلى ارتكاب حماقات يقع فيها مهما بدى له ان العسكرتارية القادمة من الرياض تسنده وتدعمه لينجز مهمات استخباراتية بالدرجة الأولى في تصفية القوى المقاومة للاحتلال وفي المقدمة الشخصيات ذات الثقل والحضور المجتمعي. 

ومهما غررت به الرياض وأوهمته بأنه قادر على ارتكاب جرائم يحاسب عليها فإنه في نهاية المطاف سيبقى مجرد عميل ارتكب جرائم يعاقب عليها القانون .

ما نخشى منه على باكريت إنه قد ينزلق منزلقا خطيرا ويتسبب في تعاسته أولا قبل غيره لذلك من المهم ان يتعقل ويدرك فداحة ماقد تسوقه إليه الرياض قبل ارتكاب مالايحمد عقباه.
 فالمهرة اليوم شارع غضب كبير ضد قوى الاحتلال ومن يؤازرهم من العملاء ووعي المهري بأهمية الاصطفاف في الخندق المقاوم للاحتلال صار اكثر رسوخا ووعيا لذلك تحضر المهرة في عميق وجدان المجتمع بقوة تدفعه إلى فعل مقاوم غير عادي ينجز النصر بقيم ومباديء راقية قد لايدركها باكريت ومن لف لفه من المرتزقة وقوى الارتهان .

وإذا فإن أي محاولة غشومة يسوق نفسه إليها عميل أو مرجف خائن إنما هو انتحار حقيقي لانرجوه له رغم اختلافنا الصميمي معه .باكريت في هذا السياق عليه ان ينتمي إلى سهول ووديان المهرة إلى برها وبحرها وطيب ونقاوة هواءها الذي لايلوثه شيء قدر الخيانة والعمالة ودراهم الرخص والبيع لقيم مهرية أصيلة. 

نشير الى هذا المعنى ونحن على يقين ان ثمة ضمير يحفز باكريت للخروج عن إملاءات المحتل السعودي ورفض أجندته السيئة التي تعتمد على التفرقة والانقسام والفوضى وزرع الفتنة بين افرادالمجتمع المهري الواحد واستهداف اللحمة المهرية اليقظة التى تأبى الخنوع والذل والتنازل عن الارض .نشعر بقوة ان وخز ضمير باكريت سيجعله ذات وقت يقف مع المقاومة كاشفا ابعاد المؤامرة السعودية واالاطماع التي تحاول الرياض تحقيقها عبر خونة لايردعهم انتماء ولاقيم ولا شيء يمكنه أن يعيد لهم توازنهم وقد انسلخوا من جلدهم ليتحولوا مجرد أدوات رخيصة للمحتل في تنفيذ المؤامرة.

 ما تبقى من هذا وننصح به باكريت ان يرفض أي اشتراطات عليه لفرض واستخدام العنف والقوة ووضعه في خانة مرتكب جرائم قد لا يجد لنفسه مفرا حينئذ من تحمل كامل المسئولية وليس أقرب والحال هكذا سوى الانحياز لمهريته وإلى قوى صادقة الوعد والعهد تقاوم المحتل وتتعهد بالانتصار الحاسم للقضية المهرية من أجل السيادة والرفعة والرفض لكل ما يأتي من قصر اليمامة ترهيب أو ترغيب.

وعلى الرياض ان تدرك هي الأخرى ان ما تزحف نحوه في مهرتنا بعيد المنال تماما ولن تجد عير السراب وقوة المقاومة الرافضة للاجندة السعودية الهادفة إلى نهب مقدرات المهرة وتسخير برها وبحرها وجوها لاطماع باتت مكشوفة ولا تحتاج إلى تناولات لتوضيحها .

مانريد ان تعرفه الرياض ان المقاوم المهري اشتد عوده وقوت شكيمته وأنه يراهن على النصر العظيم ولاغيره وان السعودية وآلة بطشها وارهابها ومعها القوى الخيانية المرتهنة ستقع في مصيدة المقاومة ان حاولت استخدام القوة وانطلقت من هذا الوهم ، حينئذ فإن كل مهري يقف بصلابة لانظير لها يقاوم العسكرتارية المحتلة .على اننا مازلنا نأمل في ان لاتقع الرياض في فخ وهم القوة وأن تدرك أن فتح جبهات أخرى لها عسكرية ليس سوى حماقة نتيجتها مؤلمة لقصر اليمامة ذاته .

الأولى إذا لباكريت والسعودية ان يستحضرا العقل والتعمق في فهم ابعاد وتداعيات اللجؤ إلى القوة .فالمهرة وانسانها حاضرون في عمق الأرض بطولها وعرضها وليس من خيار سوى المقاومة والانتصار