أبعاد المؤامرة السعودية الإماراتية على المهرة

أبعاد المؤامرة السعودية الإماراتية على المهرة

 


المؤامرة كبيرة وخطيرة ولها أهدافها الغير معلنة والتي تبداء بمؤازة المجلس الانتقالي وصناعة النصر له من خلال قوى الاحتلال السعودي الإماراتي وانهاك الدولة اليمنية وافقارها وافقادها السيادة والاستقلال عبر ميليشيات زرعتها لهذا الغرض باسم الحزام الأمني والنخبة الشبوانية والنخبة المهرية.....الخ وصولا إلى القضاء على الشرعية الدستورية عبد ربه منصور هادي وحينئذ فقط تتحقق اطماع المحتل السعودي الإماراتي بالتجزئة واللعب على الفوضى المناطقية وخلخلة النسيج الاجتماعي وأحداث تحولات عميقة في الجغرافيا اليمنية لتصل إلى الاحتلال للأرض المهرية وتمكين ذات الميليشيا العميلة المزروعة من مفاصل كل محافظة على حدة ليبقى القرار سعودي اماراتي يستهدف مقدرات وإمكانيات البلاد بأسرها واستغلال ثرواتها وموانيها وجزرها.

 ولعل المهرة كموقع استراتيجي في مقدمة الأطماع السعودية لتأمين مرور النفط إلى البحر العربي أولاواستغلال ثروات المحافظة السمكية والمعدنية والسيطرة على المنافذ البرية والبحرية والجوية وصولا الى تهديد سلطنة عمان ثانيا وهو ماقد يشكل تهديدا قويا لأمن واستقرار المنطقة إضافة إلى أحداث انقسام مجتمعي يسهل للسعودية القبض على زمام الأمور. 

وهنا لابد من الوعي الكامل بأهداف وأساليب المحتل الاماراتي السعودي والعمل على إفشال المخطط الجهنمي وتوحيد كل جهود أبناء المهرة في بوتقة واحدة هدفها النصر للإرادة المهرية الرافضة لأي تواجد أجنبي غير مشروع ويستهدف كامل المقدرات .وعلى جميع المكونات السياسية والمجتمعية مشائخ وأعيان وعقال ومثقفين ان يدركوا جيدا بأن سيطرة الانتقالي على عدن هي تجربة قابلة للتعميم على بقية المحافظات الجنوبية وعلى وجه الخصوص المهرة وفي ظل إخفاق الرئيس هادي وحكومته المتكرر والذي يعبر عن ضعف غير عادي حل بالدولة .

ولابد والحال كذلك من أن يكون البديل هو المقاومة لرفض الاحتلال وتمكين المجتمع المهري خارج الميليشيات التي ارتهنت للمحتل نقول لابد من تمكينه لان يكون صاحب السيادة على الارض ولديه من القدرة وقوة التلاحم مايمكنه من مواجهة خطر الاحتلال السعودي ولديه من الرموز المهرية التي لها حضورها الواسع والكبير ما يؤكد على حيازة النصر ويحقق السيادة المهرية ويصنع حضورا غير عادي في استتباب الأمن والاستقرار بما يخلق آفاقا رحبة في التنمية على كافة المستويات. وماهو مهم اليوم هو التفاف المجتمع المهري مع هذه الرموز ومع المقاومة السلمية ولعل الحضور الكبير للشيخ (علي سالم الحريزي) و(الشيخ عبود هبود قمصيت)وغيرهم من الشخصيات الاجتماعية مايجعل كل القوى المهرية بمختلف أطيافها قادرة على اجتراح المعجزات وتحقيق النصر بهمة الأبطال وبما يسد عجز الشرعية الدستورية التي نراها قد فقدت القدرة على فعل المبادرة وعاجزة تماما عن اتخاذ اي قرارسيادي واشبه بمختطفة في الرياض .وليس اذا سوى المهري معول عليه في الذود عن أرضه ورفض الملشنة والتفرقة والتجزئة عبر أدوات احتلال بغيض والله غالب على أمره ولو كره المحتلون.