نحو المشترك الوطني الجامع

نحو المشترك الوطني الجامع

 

 

لعل من نافلة القول تاكيد ما هو مؤكد ان الله تعالى أودع في الشعب اليمني كل عوامل التوحد والتكامل والتلاحم من وحدة النسب واتحاد الأصل وتجذر العمق الحضاري ووحدة اللغة والعادات والتقاليد والدين والأهداف وجملة من الأسباب والعوامل الجامعة.

وجماع ذلك كله في الهوية الوطنية الحميرية السبئية القحطانية التي تشكل الهوية الحضارية اليمنية المندمج فيها كل من يستظل بسماء اليمن كمعطى حضاري جامع تنصهر فيه كل الكيانات.

مع وجود نسبة بسيطة من الاختلاف كطبيعة بشرية وفق سنن الله في التنوع والتعدد.

ويملك اليمنين من عوامل التوحد والمشترك الوطني الجامع والصلب ما يغنيهم عن استدعاء الخلافات والتباينات في اللحظات التاريخية المفصلية

المقدسات الوطنية  تحتاج الى التفاف كامل ودائرة مغلقة يدور حولها الجميع. 

النظام الجمهوري، الدولة الوطنية القائمة على العدالة والمساواة ، النظام الاتحادي المبني على التوزيع العادل للسلطة والثروة وكسر احتكار وهيمنة المركز أيا كان.

وسوار ذلك ومعصمه استعادة اللحمة الوطنية ومحوري الارتكاز فيها المؤتمر والإصلاح الذي يمثل اتحادهما الأرضية الصلبة

لاستعادة الدولة وتحصين مداميك الجمهورية وإعادة بنا وإعمار اليمن من دون ذلك سنظل نحرث في البحر ونرسم في الهواء ونكتب على صفحات الماء.