مصادر خاصة تكشف طبيعة المهمة التي سافر من أجلها محافظ

 

أكدت مصادر متطابقة إن "هاشم إسماعيل أحمد" المعين من قبل ميليشيا الحوثي محافظاً للبنك المركزي في صنعاء، موجود ضمن فريق الميليشيا في مشاورات سويسرا بشأن ملف الأسرى والمعتقلين.
وأشارت المصادرإلى أن المسؤول الحوثي والذي سافر مع وفد المليشيا على متن طائرة الأمم المتحدة الى سويسرا، "لا يحضر أي اجتماعات" تخص ملف الأسرى والمعتقلين لليوم الرابع على التوالي.
وأشار الى أن سفر "هاشم" الى سويسرا قد يكون له هدف آخر، خصوصاً في ظل الأزمة المالية التي تعيشها الميليشيا نتيجة الضغط من قبل الحكومة والتحالف في ملف استيراد المشتقات النفطية، والذي كان يدر للميليشيا مبالغ كبيرة.
وفي السياق ذكرت مصادر خاصة لـ "المدار برس" أن المسؤول الحوثي يحضر إجتماعات مستمرة مع نائب المبعوث الأممي معين شريم بعيدا عن ملف الأسرى والمعتقلين، وأن سفره جاء بتكليف من قيادة المليشيا لنقل مقترح "حوثي" للمبعوث الأممي يتعلق بالعملة الجديدة من العملة اليمنية.. 
وأوضحت المصادر لـ "المدار برس" أن محافظ بنك الحوثي، نقل لشريم خلال هذه اللقاءات عدة مقترحات حوثية، منها أن تقوم الشرعية بمنح مليشيا الحوثي عبر البنك المركزي كمية من الأموال التي تم طباعتها في روسيا من الطبعة الجديدة للعملة، مقابل أن تسمح المليشيا تداولها في مناطق سيطرتها الأمر الذي سيلغي كلفة التحويلات النقدية المرتفعة التي باتت تثقل كاهل المواطن البسيط ولا يستفيد منها إلا الحوثي عبر الصرافين في مناطق سيطرته.. 
ولم تستبعد المصادر أن يكون الحوثي قد لجأ إلى هذا العرض كي يستبق أي إجراء من قبل الحكومة الشرعية يلزم التجار والصرافين في مناطق المليشيا بسداد قيمة مبيعات الغاز المنزلي الذي تزود به شركة صافر مناطق الحوثيين، عبر شركة النفط والتجار العاملين في هذا المجال، بالعملة الوطنية من الطبعة القديمة للعملة الوطنية، وهو ما قد يعمل على تسريع سحب السيولة النقدية من مليشيا الحوثي خاصة إذا فرضت الجهات الحكومية في مأرب فوارق عمولة تحويل بين العملة القديمة والجديدة في هذا الجانب كما تفعل المليشيا في الحوالات النقدية للمواطنين، وهو ما تعجز المليشيا عن توفيره للتجار، الذين يتعاملون بالحسابات النقدية عبر صرافين في مأرب العملة الجديدة..