أبين.. تصاعد حدة القصف المدفعي المتبادل بعد الدفع بتعزيزات للانتقالي بينها مدفعية متطورة وبن بريك يعلق والصبيحي يرد

 

تواصلت حدّة القتال بين القوات الحكومية، والمجلس الانتقالي في محافظة أبين.

وقالت مصادر قبلية إنّ انفجارات عنيفة سُمعت، شمال مدينة زنجبار وأطراف منطقتي الطرية والشيخ سالم، وسط تبادل مكثف للقصف بكافة أنواع الأسلحة.

وبحسب مصادر عسكرية فإن عشرات القتلى والجرحى سقطوا من الجانبين، خلال المعارك.

مضيفة أن الانتقالي دفع بتعزيزات كبيرة تتألّف من دبابات ومدافع متطورة، إلى مناطق التماس.

الى ذلك، قال القيادي في المجلس، أحمد بن بريك، إن ما يجري من تصعيد محاولات بائسة لتعطيل اتفاق الرياض، لافتاً إلى أنهم وقواتهم سيقفون للشرعية بالمرصاد حد تعبيره.

وفي ذات الاتجاه قال مسؤول عسكري رفيع، إن القوات الحكومية، استعادت السيطرة على  مواقع عسكرية في أبين عقب معارك عنيفة مع عناصر المجلس الانتقالي.

وأكد قائد محور أبين اللواء عبدالله الصبيحي، أن قوات الجيش صدت هجوما واسعا لعناصر الانتقالي وشنت هجوما مضادا تمكنت خلاله من السيطرة على السلسلة الجبلية في منطقة حسان القريبة من الدرجاج.

وأضاف أنه بالرغم من التعزيزات العسكرية التي تلقاها عناصر الانتقالي ومشاركة الطيران المسير في استهداف قوات الجيش، إلا أن الأخيرة استطاعت قلب موازين المعركة خلال الساعات الأخيرة.

واتهم الصبيحي الانتقالي، بخرق التهدئة، وقصف مواقع الجيش، في محاولة لإحراز تقدم ميداني بهدف تقوية أوراقه التفاوضية في مشاورات الرياض.