تعرف على التعليمات والتحذيرات التي تلقاتها قيادة الانقلاب من أجهزته الاستخباراتية وأخرى من لندن بعد تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية

 

كشفت مصادر مقربة من مليشيا الحوثي في صنعاء، أن قيادة المليشيا العليا تلقت مؤخراً تعليمات أشبه بالتحذيرات، من قبل أجهزة المخابرات التابعة لها وعدد من الشخصيات الأمنية العاملة في كل من جهازي الأمن القوي والسياسي وجهازها الخاص "الأمن الوقائي"، وذلك بعد أن أظهرت الإدارة الأميركية إصرارها على تصنيف مليشيا الحوثي كجماعة إرهابية خارجية..

وذكرت تلك المصادر أن من بين تلك التعليمات "التحذيرات" التي تلقتها قيادة المليشيا سيما تلك التي تتصدر المشهد وأخرى معروفة بأسمائها ولكنها لا تظهر على وسائل الإعلام إلاّ بصورة نادرة، بالإضافة إلى شخصيات سياسية مؤيدة لمليشيا الحوثي وتشارك معها في سلطات الانقلاب، بتقييد حركتها إلى أقل درجة ممكنة ومحاولة عدم الظهور في إي فعاليات يتم تغطيتها بصورة مباشرة، وتغيير أرقام هواتفها، والابتعاد عن استخدام الهواتف الذكية قددر الإمكان. تحسباً لأي استهداف..

وأفادت المصادر لـ "المدار برس"، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لحساسية الموضوع ولدواعي أمنية، أن القيادات الحوثية والشخصيات السياسية العاملة مع الانقلابيين، تم اشعارها بضرورة التقليل من حراستهم الشخصية إلى أقل درجة ممكنة، وتغيير طرق سيرهم المعتمدة في حال تطلب الأمر الخروج لأي عمل، مشيرة إلى أن من بين تلك التحذيرات التي تلقتها القيادات الحوثي والمؤيدة وتتقلد مناصب في حكومة الانقلاب، عدم الخروج من العاصمة صنعاء أو زيارة الجبهات، كونها من المتوقع أن تكون عرضة للاستهداف المباشر من قبل الطيران الأميركي..

المصادر أكدت لـ "المدار برس" أن مليشيا الحوثي وعدد من القيادات العليا العاملة معها باتت تعيش في حالة قلق دائم منذ إعلان وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو تصنيف مليشيا الحوثي كمنظمة إرهابية خارجية..

المصادر ذاتها نوهت إلى أنه تم استدعاء عدد من القيادات الحوثية من "الهاشميين"، الذين يشغلون مناصب ويعملون تحت سلطة الانقلاب في كل من عمران وإب وأطراف تعز والجوف وريمة وذمار، إلى العاصمة صنعاء، كما وجهت بعض القيادات الميدانية المحسوبيين على ما يسمى التيار "الهاشمي" داخل الجماعة، وتلقت تلك القيادات توجيها بالبقاء في صنعاء لفترة معينة لحين إبلاغهم بالمستجدات..

 من جانبه دعا القيادي الناصري، والسفير السابق، عبدالله سلام الحكيمي، المقيم في لندن، وزارة الإعلام في حكومة الانقلاب الحوثية، إلى وضع خطط طوارئ لمواجهة عزل اليمن عن العالم بشكل تام.

وقال الحكيمي على حسابه في “تويتر”: على وزارة الإعلام في صنعاء تنفيذ خطة طوارئ لمواجهة العزل الاعلامي بإغلاق وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات والفضائية.

ودعا “الحكيمي” إلى تعزيز البث التلفزيوني والإذاعي (إف إم) على المستوى المركزي او المدن الرئيسية وبحسب الامكانيات المتاحة.

كما أوضح السفير “الحكيمي” أن وسائل التواصل الاجتماعي ستوقف كل حسابات المعارضين للحرب بذريعة قرار امريكا إدراج الحوثيين في قوائمها الإرهابية.. منوها بضرورة أن يتحول الجميع كُلاً من موقعه للإعلام والثقافة الجماهيرية المباشرة.