صراع بين فصائل الانتقالي المسلحة على شحنة المخدرات المضبوطة وعمال ميناء عدن يضربون عن العمل ومصادر تعلق: هؤلاء عصابات ليسوا رجال أمن

 

ضبطت الأجهزة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، الاثنين، 3 أطنان من المخدرات في ميناء عدن. واعلنت وسائل إعلام محلية إن أحد المتورطين الذين تم توقيفهم في تهريب شحنة المخدرات، يحمل الجنسية اللبنانية.

وكشفت مصدر في ميناء عدن بأن شحنة المخدرات المضبوطة كانت داخل اكياس مادة السكر في (15) حاوية نقل، مشيرا الى ان الشحنة قادمة من دولة البرازيل..

وأضاف المصدر بأن قيادة القوات السعودية تلقت بلاغا من قيادة التحالف بوجود مخدرات على متن الباخرة المضبوطة قبل وصولها الى عدن، مشيرا الى ان عملية التفتيش تمت في الرصيف ولم تدخل الحاويات الى الجمرك..

ولاحقا نشب توتر بين قوات الحزام الامني وقوات الطوارئ التابعة لمدير امن عدن المقال شلال شايع حول مصير المخدرات المضبوطة، حيث تريد قوات الحزام نقلها الى معسكر التحالف العربي لاستكمال التحقيقات بينما تصر القوات الموالية لشلال على نقلها الى ادارة امن عدن، ولايزال الوضع متوترا في محيط الميناء..

وسبق ان تم تهريب كميات من المخدرات المضبوطة من داخل ادارة امن عدن بحسب مصادر أمنية.

وكشفت مصادر من ان الكمية المضبوطة (3) طن تشير الى ان المستهدف هي السعودية ودول الخليج لافتا الى ان اليمن تعد منطقة ترانزيت لتجار المخدرات قبل تهريبها الى دول الجوار..

ومنذ سيطرة المجلس الانتقالي على عدن تزايدت انشطة شبكات المخدرات لكن الكمية الاخيرة تعد الاكبر على الاطلاق..

ولاحقا استنكرت نقابة عمال ميناء عدن التدخلات المستمرة من الاجهزة الامنية في عمل الميناء بشكل غير مقبول وينفر رؤوس الاموال من الميناء..مضيفة بأنه وصل الامر بها بفتح حاويات خطوط الملاحة الدولية دون اعمال الاجراءات المعمول بها دوليا..

يذكر ان تورط قيادات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي في تهريب حاويات دون خضوعها لاجراءات التفتيش القانونية ليست الاولى حيث سبق وان تم تهريب حاويات من داخل الميناء دون تفتيش..

وفي 11 ابريل الماضي قام قيادي عسكري انتقالي ينتمي لمحافظة الضالع باقتحام ميناء كالتكس للحاويات على راس قوة وقام باخراج احدى الحاويات بالقوة بالتنسيق مع عناصرهم داخل الميناء..

و اوضحت المصادر حينها بان القيادي العسكري الانتقالي ويدعى قاسم سيف وهو قائد احدى الكتائب التابعة للواء جبل حديد الذي يقوده رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، قام باخراج حاوية دون خضوعها للتفتيش والفحص بالتنسيق عناصرهم داخل الميناء وعلى راسهم شخص يدعى منصر الضحاك..

ووصفت المصادر ما تقوم بها فصائل المجلس الانتقالي لا ينم عن تصرفات أجهزة أمنية بقدر ما سلوك إجرامي لا تقوم به إلاّ العصابات..