الرئيس يجتمع بنائبه ورئيسي البرلمان والحكومة فما مصير اتفاق الرياض؟

 

شدد الرئيس عبدربه منصور هادي على أهمية توحيد الصفوف والإمكانات في معركة الوجود والمصير للانتصار لأهداف الثورة اليمنية والحفاظ على مكتسبات الوطن وثوابته.

جاء ذلك خلال ترأسه في العاصمة السعودية، الرياض، اليوم، اجتماعا ضم نائبه الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس مجلس النواب سلطان البركاني ورئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، حيث جرى تناول جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بالشأن الوطني وعلى مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية ومسار الجبهات وافاق السلام وسبل إنجاح اتفاق الرياض برعاية المملكة العربية السعودية، وفق ما اوردته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) في نسختها الحكومية.

وقال الرئيس هادي إن "هناك العديد من التحديات الماثلة التي لا تقل أهمية عن التحديات الميدانية والمتجسدة في إطار بناء الدولة وتعزيز وتفعيل مؤسساتها وتنمية الموارد حاثاً الجميع الى مزيد من العمل والجهود المشتركة لبلورة الرؤى الكفيلة بتعزيز المسار وتجاوز الصعوبات والتحديات".

وأشاد هادي بالمواقف الأخوية والدعم السخي الذي يقدمه الاشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية السند والعون لليمن وطن ومجتمعا.

كما أشاد هادي ببسالة وتضحيات حماة الوطن الذين يقدمون الدماء ويصنعون المأثر للانتصار للوطن ولعزة ورفعة شعبنا في مواجهة قوى التمرد والظلام من المليشيات الحوثية الايرانية.

إلى ذلك، قدم نائب الرئيس خلال الاجتماع، تقريراً موجزاً لخص الموقف العام لمختلف الجبهات وخطوط التماس في عدد من الجبهات والمناطق ومنها مارب والجوف وغيرها لافتاً الى بسالة وتضحيات الجيش الوطني والمقاومة الباسلة وابنا الوطن الشرفاء في مواجهة قوى التمرد والانقلاب وكسر نواياها اطماعها في تلك الجبهات وتحقيق انتصارات وملاحم بطوليه لحماة الوطن.

من جانبه، قدم رئيس الوزراء تقريرا موجزاً عن جهود الحكومة وعملها الميداني خلال الفترة الماضية فِي العاصمة المؤقتة عدن ومختلف المحافظات المحررة لتقديم عددا من الاحتياجات الخدمية لمصلحة المواطن وتأمين صرف المعاشات في المحافظات المحررة والتي مازالت تقع تحت سيطرة الانقلابيين، لافتاً الى أهمية تعزيز الموارد ومشاركة الجهود من قبل الجميع.