تعرف على العلاقة بين ظهور السفير الإيراني

 

قدم القيادي في الحرس الثوري، حسن إيرلو، المعين من إيران سفيراً لدى سلطات مليشيا الحوثي بصنعاء، اليوم الثلاثاء أوراق اعتماده إلى حكومة الحوثيين (غير المعترف بها دوليا) في العاصمة صنعاء.

وذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن السفير حسن إيرلو قدم أوراق اعتماده إلى وزير الخارجية في حكومة الحوثي الانقلابية هشام شرف..

وفي السياق ربط مراقبون بين تعمد مليشيا الحوثي إلى خروج القيادي الإيراني إلى العلن والحديث عن تقديم أوراق اعتماده اليوم، بعد ساعات من اغتيال القيادي الحوثي، وزير الشباب في حكومة المليشيا، يأتي في سياق محاولات مليشيا الحوثي إلى شغل الإغلام ولفت الأنظار صوب سفير إيران لدى الحوثي، وتغطية حادثة اغتيال حسن زيد، التي باتت القضية الأبرز في الإعلام المحلي والخارجي على منذ اللحظات الأولى لتناقل خبر اغتيال وحتى اللحظة..

وذكرت المصادر لـ "المدار برس" أن مليشيا الحوثي تريد أن تشغل الرأي العام بقضية أخرى عن حادثة اغتيال حسن زيد الأخذة في التصاعد، والتي تتزايد حولها اتهامات للمليشيا بتصفية حسن زيد في إطار الصراع بين جناحي صعدة وصنعاء داخل صفوف الجماعة..

وكان حسن زيد قد وجه العام الماضي انتقادات قوية للنظام الإيراني واتهم طرف في إيران بتأجيج الصراع في اليمن وحرصه على استمرار الحرب ونزيف دماء اليمني..

لا يتوفر وصف.

وفي 17 أكتوبر/تشرين أول الجاري أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أنّ السفير الإيراني الجديد لدى اليمن، قد وصل إلى صنعاء، دون الكشف عن موعد وكيفية الوصول الغامضة.

وأثار الوصول الغامض للسفير الإيراني الجديد إلى العاصمة صنعاء علامات استفهام واسعة في الشارع اليمني، فيما أدانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والتحالف السعودي الإماراتي، إجراءات إيران وتجاوزاتها في اليمن..