عدن.. قوات الانتقالي تداهم عدداً من المنازل وتختطف عدد من الضباط والجنود

 

علم "المدار برس" من مصادر محلية بالعاصمة المؤقتة عدن، أن مليشيا الانتقالي قامت بمداهمة عدد من المنازل واعتقلت عدد من الأشخاص في مديرية دار سعد..

وأوضحت المصادر أن معظم المعتقلين هم من منتسبي شرطة الدوريات وأمن الطرقات التابعة لوزارة الداخلية، مشيرة إلى ان العشرات من العناصر وعدد من الأطقم التابعة لإدارة أمن عدن التي تديرها قوات الانتقالي، قامت فجر اليوم الجمعة بمداهمة عدد من المنازل في مديرية دار سعد، واختطاف عدد من الأشخاص والشباب ومن بين المختطفين ضباط وجنود في شرطة الدوريات وأمن الطرقات..

وحصل "المدار برس" على أسماء عدد منهم: " من رجال الأمن من منتسبي شرطة الدوريات وأمن الطرق في مديرية دار سعد بعدن.

ايمن حسن ناصر هادي ابوعيون، ثروت محمد عبدالله، واصف احمد مبجر، مجدي وضاح عبد الرقيبي، ابراهيم عبدالله عوض، شخص يلقب بـ المانجو، مجيب توفيق، أجمل عبده جمال"..

وفي السياق ذكرت مصادر مطلعة لـ "المدار برس أنه من المرجح أن يكون سبب الاختطاف هو المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي نفذها عدد من أبناء عدن تندياً بتردي الخدمات في المدينة منذ أشهر..

و أمس الخميس تظاهر المئات من أبناء عدن العاصمة عدن في ساحة النور بمديرية الشيخ عثمان في العاصمة عدن احتجاجا على تردي خدمة التيار الكهربائي.

المتظاهرون الذين تجمعوا بساحة النور وخرجوا بمسيرة سلمية جابت شوارع المدينة رددوا شعارات ورفعوا لافتات طالبوا فيها بتحسين الخدمات في العاصمة عدن وعلى رأسها خدمة التيار الكهربائي الذي تشهد تدهورا بشكل لافت طوال الأشهر الماضية بحيث ارتفعت عدد ساعات انقطاع التيار الكهربائي إلى مايقارب الخمس ساعات مقابل ساعتين أو أقل تشغيل.

وكتب في اللافتات التي رفعت عددا من الشعارات والمطالب أبرزها (نداء عاجل من سكان عدن إلى الأمين العام للأمم المتحدة..عدن تموت !! أين أنتم؟؟) (أبناء عدن يموتون..أين الكهرباء؟؟) (مطلبا توفير المشتقات النفطية) (لا للاغتيالات.. لا للسجون السرية.. نعم للأمن والأمان).

وأصدرت اللجنة التحضيرية للمظاهرات السلمية في العاصمة عدن بيانا مطولا أكدوا فيه إستمرار احتجاجاتهم التصعيدية السلمية حتى يتم توفير كافة الخدمات لأهالي عدن.

وتأتي هذه التظاهرة عقب تصاعد دعوات أطلقها نشطاء وأهالي المدينة وتحضيرية كلنا لأجلك ياعدن للخروج احتجاجًا على تردي الخدمات في مدينة عدن على رأسها الكهرباء والمياه.

وأمس الأربعاء شهدت ساحة العروض في مديرية خورمكسر تظاهرة حاشدة احتجاجا على تردي الأوضاع والخدمات وعلى رأسها الكهرباء.

يشار إلى أن خدمة الكهرباء تشهد انقطاعات متكررة تصل إلى 4/5 ساعات مقابل ساعتين تشغيل طوال الفترة الماضية بمديريات المدينة الساحلية التي تشهد حرارة مرتفعة ونسبة رطوبة عالية.

وانعكست تأثيرات انقطاع الكهرباء على سكان مدينة عدن، وخصوصاً كبار السن الذين يعانون من أمراض الضغط والسكري ومضاعفات تقدم السن، وسط مخاوف لدى أغلب العائلات من أن يتسبب تردي الكهرباء في الإجهاز على كبار السن إذ أنهم لن يحتملوا البقاء في الحر لمدة 8 ساعات أو 5 ساعات إنقطاع الكهرباء مقابل ساعتين تشغيل.

ولا تمتلك أغلب الأسر المقدرة لتوفير بدائل لغياب التيار الكهربائي" مولدات، أجهزة شحن، مراوح شحن" التي لاتفي بالغرض في كثير من الأوقات.

وخلقت أزمة الكهرباء أزمة أخرى في مياه الشرب في مدينة عدن، إذ أن نسبة كبيرة من الأحياء في المدينة يتم جلب المياه فيها عبر تشغيل مولدات ضخ تعمل بالكهرباء، ومع انقطاع التيار طيلة ساعات اليوم دفعت الكثير من العائلات مبالغ كبيرة لشراء المياة بواقع 7000 ريال عن الصهريج الكامل.

وفي الـ27 من إبريل الفائت أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات حالة الطوارئ، والإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، ووعد مسؤولون في المجلس بتحسين الخدمات في عدن ولحج وأبين والضالع بعد أن يتم التحكم بموارد هذه المحافظات لصالح إصلاح الأضرار في ملفات الخدمات وهو مالم يحدث ولم يطرأ أي تحسن في الخدمات التي تشهد تدهورا ملحوظا.