شاهد وثيقة حوثية تكشف الهدف الحقيقي من تغيير الأمناء الشرعيين بأمانة العاصمة والرويشان يطلب من الحوثي رفع منزل صهر الرئيس صالح من الحجز.. أملاك القبائل حلال لـ

 

كشفت وثيقة صادرة عن مليشيا الحوثي، عن حقيقة تعامل مليشيا الحوثي مع خصومها، واستغلال سيطرتها على العاصمة صنعاء ومفاصل الدولة، كما تكشف الوثيقة عن الهدف الرئيسي من قيام المليشيا بتغيير الأمناء الشرعيين في أمانة العاصمة، وإخضاع عمليات البيع والشراء للعقارات في أمانة العاصمة لسلطة محمد علي الحوثي مباشرة من خلال موقعه الذي عينته المليشيا مؤخراً كـ "مشرف على الهيئة العدلية"، هيئة استحدثتها المليشيا لمراجعة سجلات ووثائق السجل العقاري، بهدف مصادرة أملاك وعقارات خصوم الحوثيين، والذين تصفهم المليشيا بـ "الخونة" لتبرير عمليات نهبها..

وكشفت الوثيقة، التي حصل عليها "المدار برس"، وهي مذكرة رفعها اللواء جلال الرويشان، نائب ما يسمى رئيس الوزراء لشؤن الأمن في حكومة الانقلاب الحوثية، إلى القيادي في مليشيا الانقلاب، محمد علي الحوثي، الحاكم الفعلي لأمانة العاصمة، بعد عمه "عبدالكريم الحوثي"، قيام مليشيا الحوثي بحجز ممتلكات عدد من أقرباء عائلة الرئيس الراحل صالح.. حيث يطلب جلال الرويشان، من محمد الحوثي، برفع منزل العميد سنان أحمد دويد، صهر الرئيس الراحل صالح، وهو ضابط في قوات الحرس الجمهوري، التي كان يقودها نجل الرئيس صالح، وتقلد عدد من المناصب في قوات الحرس في عهد الراحل صالح..

وعلل الرويشان مطالبته، بناء على طلب تقدم به شقيق سنان دويد، الشيخ علي احمد صالح دويد، ولكون سنان، ليس ممن تصفهم المليشيا بـ "الخونة"، في إشارة إلى كونه لم يشارك في انتفاضة ديسمبر 2017م، كونه يتواجد في مصر منذ أربع سنوات..

ويقع منزل العميد سنان دويد، في منطقة حدة، جوار مستشفى القدس العسكري، وهي منطقة يرتفع فيها سعار العقار بشكل باهظ جداً، الأمر الذي يشجع قادة المليشيا على حجزه ومصادرته وبيعه أو منحه لأحد قادة المليشيا القادمين من صعدة..

وقامت مليشيا الحوثي بحجز مئات المنازل وعديد من الممتلكات الخاصة بعدد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، وعدد من الضباط المحسوبين على نظام الرئيس الراحل على عبدالله صالح، وأقاربه بعد انتفاضة ديسمبر، كمقدمة لمصادرتها والتصرف بها كما فعلت مع ممتلكات عدد من قيادات الشرعية، كإجراءات ترى فيه المليشيا الحوثية، أنها انتقام لأسرة بيت حميد الدين، وانتقام من القبائل لصالح من تسميهم المليشيا بـ "الهاشميين".

لا يتوفر وصف.