بعض عناصرها سافروا إيران عبر طائرة الجرحى.. إعلام حراس الجمهورية يكشف عن خلية تهريب سلاح حوثية تدربت في إيران ونشطت في بحر عُمان

 

أعلنت القوات المشاركة في عمليات الساحل الغربي، الثلاثاء، ضبط خلية للحوثيين، تعمل في شبكة تهريب الاسلحة التي يديرها الحرس الثوري الإيراني في اليمن.
وقال الإعلام التابع للقوات التي يقودها العميد طارق صالح، إن قوات خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر، اعترضت قارباً، في عرض البحر قبالة منطقة "ذوباب" القريبة من باب المندب، وعلى متنه أفراد الخلية وبحوزتهم جوازات سفر وهواتف ثريا وجهاز تحديد الموقع "ماجلان".
وأضاف الإعلام العسكري، أن عملية ضبط الخلية بدأت بتتبع عناصرها بناءاً على المعلومات استخباراتية، ورصد تحركات عناصرها ومتابعة نشاطها ضمن شبكة تهريب الاسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن ضبط عناصر الخلية المكونة من أربعة أفراد، "تم في السابع من مايو 2020" وهي في طريقة إلى ميناء "بندر عباس" لتهريب أسلحة لليمن على متن مركب (صمبوق كبير).
ونشرت وسائل الإعلام التابعة للمقاومة المشتركة، أسماء أعضاء الخلية، وأشارت إلى أن مسؤول الخلية "المدعو علوان فتيني المكنى (أبو رضوان) سبق وسافر إيران مع مجموعة مكونة من 4 أفراد على متن طائرة لنقل الجرحى الحوثيين.. وأنه تلقى مع المجموعة التي سافرت إلى إيران تدريبات مختلفة على يد الحرس الثوري لمدة شهر ونصف شملت التمويه والخرائط والـ( جي بي اس) وقيادة الزوارق وصيانة مكائن المحركات".
وذكرت أن الخلية، اعترفت خلال التحقيقات، وكشفت عن معلومات هامة عن شبكات التهريب التابعة للحرس الثوري في اليمن والقرن الإفريقي ومحطات ومراحل وطرق نقل الشحنات من إيران إلى اليمن.
وحسب المعلومات التي نشرت فإن الخلية سبق وأن نفذت عمليات تهريب سابقة عبر موانئ الحديدة وبحر عمان ومحافظة المهرة، إلى أشراف شخص يدعى "محمد أحمد الطالبي- المكنى أبو جعفر الطالبي" على تهريب الاسلحة الإيرانية، وهو منتحل رتبة لواء ويشغل موقع مدير مشتريات في وزارة الدفاع التابعة للحوثيين ويتبع بشكل مباشر، المدعو "صالح مسفر الشاعر" مساعد رئيس أركان المليشيا للشئون اللوجستية، وأحد القيادات النافذة في الجماعة.
وكانت الحكومة اليمنية والسعودية والولايات المتحدة، اتهمت في عدة مناسبات، إيران بتهريب الاسلحة للحوثيين، وأكدت تقارير خبراء العقوبات تلك الاتهامات، وضبطت القوات الامريكية خلال الفترة الماضية أسلحة إيرانية بينها صواريخ وقذائف مضادة للدروع مانت في طريقها لليمن اثناء ضبطها ومصادرتها في البحر العربي.