مركز أميركي يدين استهداف مأرب بـ

 

أدان المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) استهداف المدنيين في الأحياء السكنية وسط مدينة مأرب بعدد ستة صواريخ باليستية يومي 8_9 فبراير 2020 أطلقتها مليشيا جماعة الحوثي ونتج عنها مقتل أربعة مدنيين وإصابة اثني عشر آخرون بينهم نساء وأطفال.

وقال المركز في بيان له اليوم الأربعاء،و حصل "المدار برس" على نسخة منه، أن هذا القصف يتزامن مع عملية عسكرية أعلنت عنها جماعة الحوثي في محيط مدينة مأرب منذ أيام، بهدف الوصول الى مدينة مأرب والسيطرة عليها عسكريا ، وتكرر جماعة الحوثي  قصفها للأحياء السكنية بالصواريخ عند شن عمليات مسلحة بشكل ممنهج وبصورة نمطية كجزء من استراتيجية عسكرية بقصد تحقيق انتصار على الارض وإحراز تقدم في جبهات القتال ضد القوات التابعة للحكومة الشرعية.

وخلال فترة الحرب استقبلت مدينة مأرب موجات نزوح كبيرة ومتعددة بتأثير المعارك والاوضاع الامنية الهشة من كافة المحافظات الشمالية والجنوبية ، بحثا عن الاستقرار الامني والخدمات التي توفرها السلطات المحلية في المحافظة ، وبحسب تقدير السلطات المحلية  فقد بلغ عدد النازحين في محافظة مأرب حوالي اثنين مليون نازح من المدنيين مايجعلها من اكثر المدن اليمنية كثافة سكانية خلال فترة الحرب.

وأكد المركز الأميركي للعدالة (ACJ) ان الوقائع بوصفها جرائم حرب مدرجة ضمن أحكام "الخروق الجسيمة" في اتفاقيات جنيف، واستنادا الى القانون العرفي في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وغيره من المصادر، التي تشمل طيفاً واسعاً من الجرائم، ومنها الهجمات العمدية وعديمة التمييز وغير المتناسبة التي تضر مدنيين.

وحذر المركز من تزايد اعمال العنف وارتفاع حدة انتهاكات جماعة الحوثي مع كل دعوة للسلام يمنحها المجتمع الدولي، اخرها اعلان الولايات المتحدة الامريكية وقف دعمها للعمليات العسكرية في اليمن وتعيين مبعوث خاص للسلام في اليمن بعد أيام من الاعلان عن عزم الحكومة الامريكية رفع تصنيف جماعة الحوثي في قائمة الارهاب.

ودعا المركز الامريكي للعدالة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان العالمية الى التدخل الفوري والعاجل بالضغط على جماعة الحوثي لوقف الهجمات الشرسة التي تشنها على المدنيين، واتخاذ التدابير الكفيلة بوقف الحرب وضمان حماية المدنيين ، وملاحقة مرتكبي جرائم وانتهاكات حقوق الانسان في اليمن.