أميركا توجه صفعة لمليشا الحوثي وللأمم المتحدة

 

رفضت واشنطن طلب الأمم المتحدة التراجع عن تصنيفها الحوثيين "تنظيما إرهابيا".

وأكدت الولايات المتحدة تمسكها بقرارها مع وضع آليات تخفف من أي تداعيات على الوضع الإنساني.

وقال ريتشارد ميلس (مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة) إن بلاده اطلعت على التحذيرات المتعلقة بالتداعيات الإنسانية لقرارها بشأن جماعة الحوثي، وسوف تتخذ إجراءات لتيسير وصول المساعدات الإنسانية والواردات التجارية.

وأضاف "ميلس" أن "هذه الخطوة هي الحركة الصحيحة التي يجب اتباعها لإرسال الإشارة الصحيحة، إذا أردنا للمسار السياسي أن يتقدم إلى الأمام".

من جهتها، قالت الحكومة اليمنية إن إعلان الإدارة الأمريكية، تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية"، ينسجم مع مطالبها ويحظى بإجماع من الشعب اليمني.

جاء ذلك في كلمة وزير الخارجية، أحمد عوض بن مبارك، أمام مجلس الأمن، ألقاها عبر الاتصال المرئي.

وقال بن مبارك إن مليشيا الحوثي ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وأكد حرص الحكومة اليمنية البالغ على تسهيل أعمال كافة الهيئات الدولية والمنظمات الإنسانية، والمؤسسات التجارية والمصرفية لضمان سهولة تدفق المساعدات والسلع لكل اليمنيين.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الأحد الماضي، تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية"، ابتداء من التاسع عشر من يناير الجاري، وفرض عقوبات على زعيمها عبدالملك الحوثي والقياديَين فيها: عبدالخالق الحوثي وعبدالله يحيى الحاكم (أبو علي الحاكم).