المتحدثة باسم الحكومة البريطانية تعلق على جريمة الشاب الأغبري وسط تحذيرات من حرف مسار القضية.. فيديو 

 

نددت الحكومة البريطانية، بجريمة مقتل "الأغبري" في صنعاء، التي وصفتها بالحادثة المروّعة والشنيعة.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، روزي دياز، في تغريدة على "تويتر"، "لا يمكنني حتى أن أتصوّر المعاناة التي عاشها عبدالله الأغبري، رحمه الله"، واصفة ماحدث بأنه "تعذيب شنيع وقتل مروع".
وأضافت دياز، هذه الجريمة من بين الكثير من الجرائم التي تحدث في اليمن، مؤكدة أنه يجب تقديم مرتكبيها إلى العدالة.
وتابعت المتحدثة البريطانية، "لا يزال إنهاء الحرب في اليمن يمثل أولوية بالنسبة لنا لإحلال السلام الذي يستحقه اليمنيون".
والخميس الماضي دعا سفير بريطانيا لدى اليمن مايكل آرون، إلى سرعة محاسبة مرتكبي جريمة قتل الشاب عبدالله الأغبري، مؤكداً أنه لايمكن أن تمر هذه القضية بصمت.
وقتل الشاب عبدالله قائد الأغبري من أبناء مديرية حيفان بمحافظة تعز، أواخر أغسطس الماضي على يد خمسة أشخاص بينهم مالك المحل الذي كان يعمل فيه بالعاصمة صنعاء، بعد تعذيبه لمدة 6 ساعات بشكل وحشي.
وأثار مقتل الشاب الأغبري الشارع اليمني بعد تسريب مقاطع فيديو وصور عن هذه الجريمة التي مايزال الغموض يكتنفها، وتحولت الجريمة إلى قضية رأي عام ونزل المئات إلى الشوارع في مناطق سيطرة الحوثيين، للمُطالبة بالقصاص من الجناة.
وتحاول جماعة الحوثي حرف مسار القضية إلى قضية جنائية بحته، ومنعت التجمهر واختطفت العشرات من المتظاهرين، كما منعت فريق من المحامين لحضور جلسات التحقيق.
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات وتساؤلات من تمكن مليشيا الحوثي من  دفن بقية الجرائم وعدم الكشف عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء جريمة تعذيب وقتل الشاب عبدالله الأغبري، والتستر على بقية الجناة وبقية أفراد العصابة..