تغريدات مثيرة لـ هاني بن بريك:

 

أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، أن الأخوان سيظلون الخطر الأعظم على العالم..

وقال بن بريك في سلسلة تغريدات نشرها قبل قليل على حسابه في تويتر: سيظل الاخوان الخطر الاعظم على منطقتنا والعالم بأسره؛ لأنهم في قمة المكر، ومنهجهم قائم على قاعدة أصيلة لديهم وهي: التمسكن حتى التمكن. وبها اخترقوا كل الدول، ومن ثم السيطرة على مراكز القوى فيها.

وفي ربط غريب بين حركات متناقضة فكرياً وعقائدياً ذهب بن بريك إلى اعتبار حركة الحوثيين المدعومة من إيران التي تعلن حربها على جماعة الأخوان المسلمين، متحالفة مع الأخوان في اليمن، حيث قال في تغريدة ثانية: إيران بعد ثورة الخميني وما تفرخ منها حزب اللات اللبناني، والحوثيون في اليمن، كلهم مد الإخونج لهم الأيادي، وباركوا العمل معهم، فأول وفد عربي للخميني كان وفد الإخونج، والحوثي في صنعاء أول قيادة حزب كبير زارته إلى صعدة كانت قيادة حزب الإصلاح الإخونجي  الاخوان الخطر الاعظم.

وأضاف بن بريك: عندما نقول إن الاخوان_الخطر_الاعظم لايعني أبدا التقليل من شر وخطر الحوثي، ولكن للتعريف بأن الإخونج هم من مكن الحوثيين من صنعاء، وسلموها للحوثي طمعا في تقاسم السلطة معه، وأفسد ذلك عليهم قيام عاصفة الحزم، ولهذا لم يؤيدوها مباشرة، ولجؤوا للمكر والخداع، وركبوا الموجة كعادتهم.

وتأتي تغريدات بن بريك لتؤكد جهلة بالأحداث التي صاحبت الانقلاب الحوثي واسقط صنعاء وصولا إلى اجتياح تعز والمحافظات الجنوبية، حيث أثبتت الأحداث أن أول جماعة تقاتلت مع الحوثيين بعد أحداث دماج مع السلفيين الذين كانوا أول فصيل قاوم جبروت مليشيا الحوثي، من عمران وصولاً إلى صنعاء هو جزب الإصلاح الذي يسميه بن بريك بالإخونج ودخل الإصلاح في حرب مع الحوثيين قبل أن تدخل الدولة بشكل رسمي وقبل أن يبدأ تدخل التحالف، فمليشيا الحوثي دخلت في مواجهات مسلحة من شهر إبريل وحتى 12 سبتمبر 2014 مع حزب الإصلاح وكل القوى القبلية والشخصيات العسكرية والدينية المحسوبة على الحزب ولم تتدخل الدولة بشكل رسمي حتى بعد وصولهم إلى صنعاء، وقتلت العديد من الشخصيات العسكرية التي رفضت التسليم لمليشيا الحوثي وفي مقدمتهم اللواء الشهيد حميد القشيبي.

كما أن مليشيا الحوثي نكلت بالكثير من كوادر الإصلاح وقياداته بل وقتلت عدداً منهم بعد أن اسقطت الدولة وسيطرت على مؤسساتها باسم محاربة داعش، ثم اجتاحت المدن اليمنية بما فيها الجنوبية بذات الذريعة محاربة "الدواعش" في إشارة صريحة لاستهداف الجماعات والمكونات السنية التي ترفض وتقاوم المذهب الاثنى عشري الشيعي، الذي تتبناه وتروج له إيران، فكراً وعقيدة..

تجدر الإشارة إلى أن مليشيا الحوثي لازالت تعتقل حتى اليوم العديد من كوادر حزب الإصلاح وفي مقدمتهم القيادي المخضرم، محمد قحطان والمئات من أعضاء الحزب..

وفي السياق دعت مصادر سياسية هاني بن بريك، إلى الاستماع من رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، لإطلاعه على أسماء الشخصيات التي تلقت تدريباتها على يد خبراء حزب اللات في بيروت وفيلق القدس، كي يكون ملم جيداً بالأحداث، بدلاً عن سرد كثير من التناقضات والتسليم بها كحقائق. كما دعت بن بريك إلى مراجعة إرشيف الأخبار من على شبكة الانترنت لمعرفة من تحالف مع الحوثيين ومن أسقط وسلم لهم الدولة.