بريطانيا عشية عيد الاستقلال تقول: كنا هناك لحماية السفن والتجارة.. هل تعود إلى اليمن من بوابة حماية النفط والسلام لتقسيم اليمن؟

 

سلطت قناة البي بي سي، اهم المؤسسات الاعلامية الممولة من الحكومة البريطانية،، الضوء على الاحتلال البريطاني لليمن في خطوة قد تكشف المزيد عن الاطماع البريطانية القديمة المتجددة في هذا البلد الذي يتعرض للحرب منذ 6 سنوات بمشاركة بريطانيا ..

يأتي ذلك عشية احتفال اليمنيين بذكر عيد الجلاء الـ53  والذي يصادف الـ30 من نوفمبر من كل عام  وشهد في العام 1967 اجلاء اخر جندي بريطاني من عدن ومحيطها والتي ظلت تحت الاحتلال البريطاني لأكثر من قرن وربع من الزمان.

ونقلت  القناة عن  جندي يدعى بريدل 78 عاما  وشارك في الاحتلال  قوله "كنا  هناك لحماية التجارة والسفن" مشيرا إلى أن وجودهم كان جيد للسكان وكان لديهم عمل "لكن الأن كل ما لديهم  منذ ذلك الحين  هو الحرب".

واعادت القناة نشر مقاطع من مسلسل " THE LAST POST" والذي يتحدث عن الوجود البريطاني في عدن.

ومن شان هذه الخطوة اثارة المزيد من الجدل في اليمن بشأن الدور البريطاني الحالي في الحرب المستمرة منذ 6 سنوات  سواء على مستوى تقديم الدعم العسكري لدول التحالف السعودي- الاماراتي  والتي كان اخرها ارسال فيلق ملكي خاص بحماية الحقول النفطية إلى السعودية أو في المسار السياسي  عبر استغلال حملها ملف اليمن في  مجلس الأمن لرسم سياسة تقسيم جديدة  للبلاد..

وتقود بريطانيا حاليا عبر موطنها مارتن غريفيث  مسار السلام في اليمن وتسعى من خلالها لايجاد حل على اساس سلطات الأمر الواقع في محاولة لإبقاء اليمن مجزا  شمالا وجنوب شرقا وغربا.