الجيش يدحر مليشيا الحوثي من عدّة مواقع في نهم والمخدرة والمحافظ العرادة يقول: هناك أنباء طيبة ومبشرة

 

تخوض قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية معارك متواصلة ضد مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً، على امتداد جبهات القتال في نهم والمخدرة غرب مارب، وسط تقدم لقوات الجيش وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف المليشيات.

وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن أبطال الجيش الوطني تمكنوا من دحر مليشيا الحوثي من عدد من المواقع في جبهات نهم والمخدرة خلال معارك الساعات الماضية، مؤكداً أنها أسفرت أيضاً عن مصرع ما لا يقل عن 100 عنصر من المليشيات وجرح آخرين بينهم عناصر تنتحل رتباً عسكرية كبيرة.

وأضاف بأن مدفعيه الجيش الوطني شنّت قصفاً مكثّفاً استهدف عدد من المواقع والتجمعات التابعة للعدو في تلك الجبهات، وكبدتها خسائر فادحة في المعدات والأرواح.

وبالإضافة إلى ذلك، استهدفت مقاتلات التحالف بعدّة غارات تعزيزات ومواقع وتجمعات حوثية في مواقع متفرقة وأسفرت أيضاً عن تدمير عدد من الآليات القتالية إلى جانب خسائر أخرى في الأرواح.

من جانبه أكد محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان بن علي العراده أن الهجمات الانتحارية التي تشنها مليشيات الحوثي تواجه بحزم وقوة من قبل الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل. وقال العراده "هناك أنباء طيبة ومبشرة".

 

وأكد العراده أن مأرب ستظل آمنه وأن أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل اعينهم على صنعاء واستكمال تحرير كل شبر في اليمن ومعنوياتهم توازي قمم الجبال.

وأضاف "الجميع سيقدم الغالي والنفيس للدفاع عن الوطن والثورة والنظام الجمهوري وهزيمة المشروع الإيراني ووكلائه من مليشيا الحوثي الانقلابية".

وأعرب اللواء العراده عن ثقته في أن التسريع بتشكيل الحكومة الجديد واستكمال تطبيق آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض سيسهم في زيادة تماسك الصف الوطني وحل كثير من المشاكل والتحديات القائمة.

وتطرق محافظ مأرب الى الأوضاع الخدمية والتنموية وما تبذله قيادة السلطة المحلية من جهود للتعامل مع زيادة اعداد النازحين جراء القصف العشوائي لمليشيات الحوثي على الاحياء السكنية واستهداف المدنيين.

وتطرق أيضاً محافظ مأرب الى الأوضاع الخدمية والتنموية وما تبذله قيادة السلطة المحلية من جهود للتعامل مع زيادة اعداد النازحين جراء القصف العشوائي لمليشيات الحوثي على الاحياء السكنية واستهداف المدنيين.