الانتقالي يتحدث عن انجاز تعهداته في اتفاق الرياض وسيره نحو الاستقلال والزبيدي يطالب بمراجعة خطابه

 

قال المجلس الانتقالي الجنوبي، انه استكمل "تقديم كافة التزاماته لإنجاح الآلية الخاصة بتسريع تنفيذ اتفاق الرياض" بما في ذلك "تشكيل حكومة المناصفة بين الجنوب والشمال"، وفق ما نقل عن رئيس المجلس عيدروس الزبيدي ووفده المفاوض، الذين كانوا يتحدثون من العاصمة السعودية الرياض، الى اجتماع افتراضي في مدينة عدن.

و جاء الاجتماع بعد ساعات من دفن قيادات قوات الانتقالي، وبعيد يومين من هجوم دام استهدف مواقع الفصائل العسكرية التابعة للمجلس في محافظة أبين، مع وضع المشاورات الهشة التي تقودها الرياض بين الجانبين على شفا ازمة جديدة، شملت لهجة خطاب حادة من منابر جنوبية ضد الوسيط السعودي، ومطالب بانسحاب وفد الانتقالي من تلك المشاورات.

و في السياق قال بلاغ، ان الاجتماع "ناقش باستفاضة مسودة مفردات الخطاب الإعلامي، الواجب الالتزام بها في وسائل إعلام المجلس الرسمية"، في خطوة قد تشمل، وفق متابعين، قيودا على التناولات المتعلقة بالتحالف الذي تقوده السعودية والامارات في اليمن منذ ست سنوات.

وذكرت مصادر سياسية ان عيدروس الزبيدي ظهر في هذا الاجتماع بطلب سعودي لكبح جماح الغضب الإنتقالي بعد الهجمات التي أدت الى سقوط قتلى من قيادات قوات الانتقالي.

وقال موقع المجلس على الانترنت أن الاجتماع ثمّن الاجتماع البطولات التي يسطرها أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية في جميع الجبهات، للذود عن حياض الوطن الجنوبي وحماية مكتسباته الوطنية، مؤكداً السير على النهج والهدف الذي سار عليه الشهداء وقدموا أرواحهم رخيصة لأجله والمتمثل في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

وأضاف أن الزبيدي أكد أن المجلس الانتقالي استكمل تقديم كافة ماهو مطلوب منه لإنجاح الآلية الخاصة بتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، متفهمة ومُطّلعة على الخطوات كافة في هذا الشأن،  ومن هو الطرف الذي يحاول عرقلة التنفيذ.

عقب ذلك، ناقش الاجتماع باستفاضة مسودة مفردات الخطاب الإعلامي، الواجب الالتزام بها في وسائل إعلام المجلس الرسمية، وكذا تقرير لجنة هيئة الرئاسة المُكلفة بمعالجة مشكلات القيادة المحلية للمجلس في محافظة أبين، واتخذ ما يلزم بشأنهما.. حسب ما نشره موقع المجلس.