وفاة آخر وزير دفاع في حكومة الرئيس الشهيد صدام حسين.. تعرف على الفريق الركن الذي صفته مليشيا إيران في سجن الحوت مع قرب موعد خروجه

 

أعلنت مصادر طبية عراقية في محافظة ذي قار، جنوبي العراق، وفاة الفريق أول ركن سلطان هاشم أحمد آخر وزير دفاع في حكومة الرئيس الشهيد صدام حسين.

وأكدت المصادر تعرض سلطان هاشم أحمد المسجون في سجن الحوت بمحافظة ذي قار إلى أزمة قلبية صباح أمس يوم نقل على اثرها للمستشفى، ليتوفى بعد ذلك.

وبحسب معلومات أولية، فقد كان من المفترض أن يتم الإفراج عن سلطان هاشم في الأول من أغسطس/آب ولكنه توفي قبل إطلاق سراحه. الأمر الذي يشير إلى أن المليشيا الإيرانية في العراق وراء تصفية الفريق سلطان هاشم..

وحكمت المحكمة الجنائية العليا على سلطان هاشم بالإعدام، بعد إدانته بالتورط فما سمي بقضية "الأنفال"، وهي العمليات العسكرية التي كانت استهدفت المتمردين الأكراد في عام 1988 في منطقة حلبجة، إلى جانب المتهم الرئيسي، علي حسن المجيد، وحسين راشد محمد، معاون رئيس الأركان في الجيش العراقي المنحل.

وكان من المقرر اعدامه في الحادي عشر من سبتمبر 2007 بسبب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، لكن لم ينفّذ الحكم بعد رفضه من قبل الرئيس العراقي الراحل جلال الطالباني ونائبه طارق الهاشمي.

 

من هو سلطان هاشم أحمد؟

اسمه الكامل: سلطان هاشم أحمد محمد الطائي (مواليد 1945 في الموصل، العراق) وهو اخر وزير للدفاع في حكومة صدام حسين، فقد عين في منصب وزير الدفاع عام 1995.

في لقاء اجري معه في 28 فبراير 2020 ذكر انه من مواليد 1944 وليس عام 1945 كما تذكر السجلات الرسمية.

وهو متزوج من ابنة عمه منذ العام 1970 , ولديه عشرة أبناء – إبنتان وثمانية ذكور- أكبرهم أحمد مواليد 1975،وأصغرهم هاشم مواليد 1995،وهم الآن يعملون في مهن مدنية مع أعمامهم ولم يدخل أي منهم السلك العسكري أو الوظيفة الحكومية رغم أن خمسة منهم اكملو الدراسة الجامعية ، أحدهم ماجستير بايولوجي.

ساهم في الحروب التي خاضها العراق من خلال مشاركته في الحرب العراقية الإيرانية وفيما بعد في حربي الخليج الأولى والثانية.

تخرج من الكلية العسكرية عام 1964 م ومن كلية الأركان عام 1976 م.

انخرط في دورات عسكرية في الاتحاد السوفيتي السابق وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. عمل أستاذا في الكلية العسكرية.

عين آمرا للواء المشاة الخامس في الفرقة الرابعة، ثم قائدا للفرقة الرابعة، ثم قائدا للفيلق الخامس ثم الفيلق الأول خلال الحرب العراقية الإيرانية 1980 – 1988 م.  إبان غزو الكويت، كان يتولى منصب معاون رئيس الأركان للعمليات، واستمر في المنصب حتى عام 1993 م.

ترأس الوفد العراقي خلال مفاوضات وقف إطلاق النار مع قوات التحالف عام 1991 م خيمة صفوان.

مناصبه

عين في منصب محافظ محافظة نينوى عام 1994 م.

في عام 1995 م عين في منصب رئيس هيئة أركـان الجيش العراقي.

في عام 1996 م عين في منصب وزير الدفاع " عضو القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية" خلفًا للفريق أول الركن علي حسن المجيد.

 

 

اعتقاله

اعتقل في عام 2003 م في شهر سبتمبر واحتجزوه وتم تقديمه للمحاكمة.