أصدقاء سقطرى من كل دول العالم يجتمعون في إيطاليا للدفاع عن
المصـدر : سقطرى بوست

 

 
ناشد مؤتمر دولي لمنتدى أصدقاء سقطرى الدفاع عن الجزيرة اليمنية من آثار تغيّر المناخ، مع مخاوف من تعرضها للتجريف البيئي.
 
المؤتمر يقام في باليرمو عاصمة جزيرة صقلية الإيطالية، في  26سبتمبر - 6 أكتوبر 2019م.
 
و"سقطرى في صقلية" هي مبادرة تهدف إلى نشر المعرفة وإطلاق أعمال المحافظة والتنمية المستدامة لأرخبيل سقطرى الجميل المضافة في موقع اليونسكو للتراث العالمي الطبيعي (2008) ونقطة تنوع بيولوجي ضخم في المحيط الهندي شرق القرن الأفريقي.
 
 ويقيم المؤتمر الدولي الثامن عشر والاجتماع العام السنوي لأصدقاء سقطرى، إلى جانب فعاليات أخرى تحتفل بالثقافة والطبيعة اليمنية، مع التركيزعلى سقطرى: معرض الصور، والعروض، والموائد المستديرة، فن الطهو، والحرف اليدوية، والموسيقى.
 
 وحسب وكالة الأنباء الإيطالية فإن المؤتمر يأتي ضمن حملة تقام برعاية اليونيسكو، وينعقد المؤتمر في حدائق باليرمو النباتية ويركز على الحفاظ على أرخبيل سقطرى وهي جنة طبيعية معرضة بشدة لخطر تغير المناخ.
 
وقالت مديرة اليونسكو في الدوحة آنا باوليني إن الهدف من ذلك هو "تركيز الانتباه على التنوع البيولوجي للجزيرة، وهو أمر غير معروف بشكل كبير، وهو صورة مصغرة نادراً ما يمكن وجودها حيث حافظت العزلة على البيئة والنباتات والحيوانات".
 
وأضافت: "نحن في وقت حرج بالنسبة لكوكبنا، الذي يصرخ في حالة من القلق. نحن نعيش فوق الاستدامة البيئية".
 
وأشارت: "لا يزال هناك وقت للتعافي، ولكن فقط إذا فعلنا ذلك بسرعة. لقد تضررت بالفعل سقطرى بسبب الأعاصير الأخيرة، مع أضرار تآكل البيئة وحتى الأضرار التي لحقت السكان.".
 
ونبهت اليونيسكو إلى أنه يجري "إدخال أنواع غير المستوطنة، كما بدأ استخدام أشجار نادرة كوقود". وذكر تقرير حديث للأمم المتحدة أن هناك مليون نوع في الانقراض ".
 
وقال باوليني: "يهدف المؤتمر أيضًا إلى حث المجتمع العلمي على مواصلة دراسة الجزية، وحث المجتمع اليمني إيلاء الاهتمام للسياحة والتنمية المستدامة".
 
وقالت إن اليونسكو تدعو الحدائق النباتية في العالم لجمع الأموال لسقطرى خلال الحملة وتنظيم مبادرات مثل المعارض والسينما والكتيبات لتعزيز الجزيرة وزيادة الالتزام المدني بالتنوع البيولوجي.
 
ويجتمع أصدقاء سقطرى كل عام لجمع: علماء الطبيعة، علماء النبات، علماء الأحياء البحرية ، الجغرافيين، علماء الاجتماع، اللغويين، علماء الآثار، المستكشفين، الكتاب، المسافرين المهتمين بـ سقطرى من جميع أنحاء العالم.
 
وتشير العروض التقديمية والمناقشات إلى تحدث للمشاريع الجارية والبحث العلمي حول سقطرى.
 
 يعمل الحضور بنشاط على تعزيز الوعي بالحفاظ على الثقافة الفريدة وطبيعة الأرخبيل وتنميته المستدامة.
 
الهدف من ذلك هو جمع كل الناس من أجل أرخبيل سقطرى وتنوعه البيولوجي وأساطيره وتقاليده وتاريخه ومستقبله.
 
ويقول موقع الحملة على الانترنت: تعود سقطرى إلى السقطريين واليمن، ولكن للبشرية أيضاً كتراث عالمي، واليوم تساعد صقلية – مفترق طرق البحر الأبيض المتوسط القديم – سقطرى – مفترق الطرق القديم للمحيط الهندي – على التطلع إلى الأمام.
 
وأضاف: وُلد مشروع سقطرى في صقلية من هذا الافتراض. كما سيستضيف مؤتمر أصدقاء سقطرى في باليرمو فعاليات تتعلق بجوانب مختلفة من الثقافة والتاريخ والتقاليد والجمال في اليمن.
 
وتابعت: "هدفنا هو تعريف سقطرى، إحدى أغلى جواهر اليمن وكنوزها للجمهور غير المدرك، بالإضافة إلى التهديدات التي تتعرض لها طبيعتها وثقافتها، بهدف تعزيز الوعي من أجل إنقاذ هويتها وثقافتها وتنوعها البيولوجي من خلال مجتمع دولي استثنائي".