سلطات المليشيا تحسم الجدل حول سبب وفاة الشاب

 

أصدرت وزارة الداخلية التابعة لحكومة ميليشيا الحوثي غير المعترف بها دوليا اليوم تقريرها حول قضية مقتل الشاب عبدالله الأغبري.
وقال المركز الاعلامي للوزارة أن أمن أمانة العاصمة اتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في قضية تعذيب ومقتل الشاب عبدالله قايد عبدالله محمد الأغبري.
وأوضح أمن الأمانة أنه القى القبض على المتهمين في الجريمة وهم:
1- المدعو عبدالله حسين ناصر السباعي -25 عاما- من محافظة عمران.
2- المدعو محمد عبدالواحد محمد مقبيل الحميدي -24 عاما- من محافظة إب.
3- المدعو دليل شوعي محمد الجربه -21 عاما- من محافظة عمران.
4- المدعو وليد سعيد الصغير العامري -40 عاما- من محافظة تعز.
5- المدعو منيف قايد عبدالله علي المغلس -25 عاما- من محافظة تعز.
وبين أمن أمانة العاصمة أن المُتهمين الخمسة قاموا بالاعتداء على الشاب عبدالله الأغبري ، ضرباً وتعذيباً باستخدام اسلاك الكهرباء حتى فارق الحياة، وأثبت ذلك بتسجيلات كاميرا المراقبة.
وأشار أمن الأمانة إلى أن فريق الأدلة الجنائية أنتقل إلى المستشفى لمعاينة جثة الشاب، ولوحظ وجود آثار ضرب وتعذيب مُبرح في أنحاء جسم الضحية، ناتجة عن استخدام الجُناة للأيدي والأسلاك الكهربائية.
وذكر الأمن ان الجناة ادعوا ان المجني عليه يقوم بسرقة تلفونات من المحل التابع لهم والذي يعمل فيه المجني عليه وهو محل “السباعي” بحي القيادة بصنعاء ، لكن لا دليل على دعواهم.
وبحسب المركز الاعلامي لوزارة الداخلية الحوثية فقد تم إحالة المتهمين للقضاء. 
وكان مصدر  أمني  قد أكد ان الشاب عبدالله الاغبري – 25 عاما توفي بعد الاعتداء عليه لمدة ست ساعات من قبل مالك المحل الذي يعمل لديه ويدعى "عبدالله حسيتن السباعي" وشاركوه في ضرب وتعذيب الشاب اربعة اخرين هم " جميل دايل الجربة ، ومحمد عبدالواحد الحميدي ، ووليد سعيد العامري ، ومنيف المغلس".
واضاف المصدر ان الشاب سقط بين ايدهم مغميا عليه وعندها سارع المعتدون بقطع شريانه, واسعافه الى احد المستشفيات لإيهامهم انه توفي  بمحاولة انتحاره, غير ان رجال البحث الجنائي في المستشفى شكو في الحادثة وحجزوا بعض الاشخاص الذين نقلوه.
واشار المصدر  إلى أن المحققين انتقلوا الى المكان الذين ادعوا انه فيه انتحر ليكتشفوا ان المحل لديه كاميرات مراقبة فقاموا بالحجز عليها ومراجعة التسجيلات ليكتشفوا ان الشاب تعرض للضرب المبرح والتعذيب من قبل صاحب المحل واشخاص اخرين حتى فارق الحياة.
واوضح المصدر ان اجهزة الامن ضبطت المتهمين وتقوم باستكمال التحقيقات في القضية. 
وفي سياق متصل أكد مصدر مقرب من الشاب الضحية عبدالله الأغبري، أن زيارة عبدالله إلى صنعاء هي الأولى له في حياته، بهدف البحث عن عمل، وبمساعدة شخص حصل فعليا على فرصة للعمل في محل "السباعي للهواتف" في شارع القيادة. ويوم الأربعاء الماضي سادس يوم عمل لعبدالله، أتهمه صاحب المحل بسرقة 2 جوالات، وتم أخذه للمكان الذي ظاهر في الفيديو وضربة لعدة ساعات بتلك الطريقة. 
وقال المصدر: تم اسعاف الضحية من قبل صاحب المحل وأربعة عمال الساعة 11 ليلا إلى إحدى العيادات ورفضت العيادة استقباله، وبعدها تم اسعافه وهو بوضع حرج إلى مستشفى "يوني ماكس- شارع المطار"، وكان مندوب المباحث الجنائي متواجد في المستشفى فحتجز المسعفين الخمسة.  
وأشار إلى أن جثمان الضحية في مستشفى"يوني ماكس". وأن عدداً من أقارب عبدالله قدموا من تعز إلى صنعاء لمتابعة القضية، وحاليا صاحب المحل و4 من العمال في السجن، وتم تحويل القضية إلى النيابة.