إعدام جماعي لـ الإبل في استراليا.. تعرف على الأسباب

 

تسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في أستراليا إلى اندلاع حرائق خيالية التهمت الغابات وآلاف الهكتارات وتسببت بنزوح عشرات الألاف من منازلهم.

وفشلت كافة المساعي، التي بذلت في الأسابيع السابقة لاحتواء هذه الحرائق، إلا أن هطول الأمطار في اليومين السابقين أسهم قليلاً بالتخفيف من وطأتها، علماً أن الأزمة لم تنته بعدُ.

وقتل عشرات المواطنين وأدت الحرائق إلى نفوق مئات الحيوانات، ما دفع السلطات إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة في محاولة منها لمنع حدوث مثل هذه الكوارث، وسط تحذيرات المسؤولين من عودة الطقس السيىء ونشوب حرائق جديدة.

 

الجمال: كبش محرقة؟

كانت السلطات أعلنت منذ يوم أول أمس الثلاثاء أنها تخطط لتنفيذ إعدام جماعي يطال آلاف الجمال لأسباب تتعلق بالاحتباس الحراري، إذ تسببت هذه الحيوانات في زيادة الاحتباس الحراري نتيجة شربها كميات كبيرة من المياه وتناول أوراق الأشجار.

ولكن المسألة كانت تنتظر موافقة السكان الأصليين في المنطقة، حيث تعيش تلك الجمال.

ومن المقرر أن عملية تصفيتها بدأت منذ أمس الأربعاء في عملية ستستمر 5 أيام. أما عن طرق الإعدام، فسيتم من خلال إطلاق الرصاص عليها بواسطة محترفين يحلقون بطائرات هيليكوبتر.

ووافق السكان الأصليون في مناطق أنانغو بيتغانتغارا ويانكونيتغاتارا في شمال غرب أستراليا على فكرة "الإعدام الجوي" بعد أن استمعوا إلى أراء العديد من الأشخاص الذين أكدوا أنهم رأوا مجموعات كبيرة من الجمال وغيرها من الحيوانات الوحشية داخل الأراضي، وأنها تسهم في زيادة الاحتباس الحراري ونشوب الحرائق".

وفي بيان صادر عن مناطق أنانغو بيتجانتجارا ويانكونيتجاتارا وتم نشره عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أعلن المسؤول عن المنطقة ريتشارد كينغ أنه "في ظل الظروف الجافة الحالية المستمرة وتجمعات الإبل الكبيرة التي تهدد المنطقة والبنية التحتية، يجب التحكم الفوري بهذه الحيوانات".

وقال كينغ أنه وبالرغم أن رقم 10 ألاف يظهر وكأنه عدد مرتفع جدا إلى أن هذا العدد يمثل الرقم حوالي واحد بالمائة من الإبل الضالة".

وشدد كينغ على وجوب القيام بخطوة واتخاذ الإجراءات المناسبة، قائلا "لا يمكننا الحفاظ على المستوى الذي وصلنا إليه من دون القيام بأي شيء جذري للحصول على مساحةً للتنفس حقا"، وفق "يورونيو"

ولفت إلى أن درجات الحرارة وصلت في المكان إلى 50 درجة مئوية. وانهالت التعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تطالب المدينة والسلطات بالعدول عن هذه الخطوة.