الحكومة تتهم الانتقالي في عدن وتدعمه في سقطرى!

 

أكدت الحكومة اليمنية، يوم الاثنين، أن المجلس الانتقالي، يماطل في تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية محمد الحضرمي خلال مباحثات أجراها مع نظيره النرويجي ايني إريكسون وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ.

وقال الحضرمي، إن "الحكومة قامت بتنفيذ كل ما عليها في إطار الآلية الخاصة بتسريع تنفيذ اتفاق الرياض بينما ظل المجلس الانتقالي يماطل في تنفيذ الشق العسكري المتمثل بإخراج وحداته من العاصمة المؤقتة عدن وفقا للآلية".

وأضاف، أن تشكيل الحكومة الجديدة يعد مكسبا للجميع، وعلى المجلس الانتقالي احترام التزاماته كافة والإسراع في تنفيذها دون أي عرقلة.

ونهاية يوليو المنصرم، أعلنت السعودية عن آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، تضمنت "تخلي المجلس الانتقالي عن الإدارة الذاتية، وتشكيل حكومة كفاءات وتكليف رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك بتشكيل الحكومة خلال 30 يوما".

كما تضمنت أيضا استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، ومغادرة القوات العسكرية عدن إلى خارج المحافظة، وفصل قوات الطرفين في محافظة أبين (جنوبا)، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

وعقب ذلك، أعلن المجلس الانتقالي التخلي عن حكم الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، بعد قرابة 3 أشهر من إعلانه حكما ذاتيا فيها، قوبل برفض دولي وعربي واسع.

وجاء اتهام الحكومة متزامناً مع اتهامات غير مباشرة وجهها محافظ سقطرى للحكومة بدعم المجلس الانتقالي في السيطرة على مؤسسات الدولة وعلى الأرخبيل، حيث قال محافظ أرخبيل سقطرى رمزي محروس، إن الحكومة اليمنية وجّهت بتفويض موظفين تابعين للانتقالي بصلاحيات المحافظ المالية.

وأكد المحافظ استمرار "الإدارة الذاتية" للمجلس الانتقالي في المحافظة ونهب مواردها والاعتداء على مؤسسات الدولة فيها، على الرغم من إعلان الانتقالي إلغاءها قبل أكثر من شهر.

وأضاف محروس في رسالة بالمستجدات في المحافظة رفعها للرئيس عبدربه منصور هادي، إن سلطات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، منعت سلطات المنافذ من مزاولة عملها وأخرجت أشجارا نادرة من الجزيرة.

وأشار المحافظ إلى وصول شخصيات من جنسيات أجنبية دون تصاريح أو أختام دخول، وكذا وصول سفينة تحمل معدات اتصالات الى الجزيرة دون إذن من الشرعية ودون الإجراءات الاعتيادية في الميناء.

وقال محروس إن المجلس الانتقالي مستمر في نقل المسلحين من خارج المحافظة حيث نقل مؤخراً أكثر من 1000 مسلح إضافة الى تجنيده مرتزقة من داخل المحافظة.

وأشارت الرسالة التي اطلع عليها المصدر أونلاين، إلى أنه تم نهب معسكرات الدولة من قبل عناصر المجلس الانتقالي وبيع السلاح وتهريبه خارج المحافظة، وكذا إقامة الانتقالي وداعميه مواقع عسكرية شرق وغرب سقطرى وفي الساحل الشمالي وحرم المطار.