تعرف على قصة ابن تعز الذي اُتهم بسرقة تلفون وضربوه حتى الموت..

 

كشفت حسابات وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعية، عن جريمة بشعة ارتكبها ثلاثة أشخاص بحق شاب من أبناء تعز في صنعاء.. 
وتشير المعلومات الأولية حول هذه القضية بحسب ما تناقله عدد من الناشطين، بأن الشاب الذي ينتمي لمحافظة تعز ويبلغ من العمر "19" ويدعى "عبدالله قايد الأغبري" يعمل في محل لبيع التلفونات بصنعاء، واتهمه أصحاب المحل بسرقة تلفون إلاّ أنه أنكر.. ثم قام أصحاب المحل الذي يعمل فيه بحبسه وضربه وتعذيبه حتى فارق الحياة، وسط غياب تام لسلطة القانون في العاصمة صنعاء التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، التي حولت المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى غابة، القوي فيها يأكل الضعيف، لتقوم بعد ذلك المليشيا بالتستر على مثل هذه القضايا أو التلاعب في حيثياتها واستدلالاتها لانقاذ الجناة مقابل حصول قيادات المليشيا على الأموال.. 
وعادة ما تشهد العاصمة صنعاء مثل هذه الجرائم التي يكون مرتكبيها من عناصر مليشيا الحوثي أو من مؤيدي المليشيا أوعلى علاقة بقيادات حوثية أمنت العقاب فارتكبت أبشع الجرائم بذرائع متعددة.. 
وكانت الناشطة سميرة الحوري قد نشرت هذه الجريمة على صفحتها في تويتر وعلقت عليها بالقول: "شاب اعزل من تعز الحالمه يعمل في محل ويتم اتهامه بالسرقه  يحتجزه سته وحوش بشريه ويصدرون عليه الحكم ويتم تنفيذه حتى الموت  في غياب تام للقانون هذه هي صنعاء اليوم صنعاء برعايه سيدهم"
لمشاهدة الفيديو الذي يُظهر قيام أصحاب المحل بتعذيب وضرب الشاب عبدالله الأغبري اضغط على الرابط التالي:
https://twitter.com/i/status/1303661547907100672

 

الصورة
 
الصورة