إيران تعترف بنقل

 

إيران تعترف بنقل "تقنيتها الدفاعية الصاروخية" إلى الحوثيين والحكومة اليمنية تعلق ومصادر عسكرية توجه دعوة للتحالف 

أقر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي بأن بلاده تقدم "التقنية الدفاعية" لجماعة الحوثيين في اليمن. 
وأضاف شكاري في حديث للتلفزيوني الإيراني، الثلاثاء، "نقلنا تجربة التقنية في المجال الدفاعي إليهم وهم تعلموا أن ينتجوا الصواريخ والطائرات المسيرة والأسلحة". 
وأكد شكارجي، أننا نقدم الدعم لأي دولة تقف في وجه الكيان الصهيوني المزور والكيان الأميركي الإرهابي"، غير أنه قال في الوقت ذاته إن "المشكلات الاقتصادية لا تسمح لنا بأن نقدم شيئاً مجانياً".
وأضاف شكارجي أن الحوثيين "ينتجون اليوم صواريخهم وأسلحتهم داخل اليمن ويطلقونها تجاه أعدائهم ولا نرسل لهم الصواريخ من إيران". حسب زعمه.
وقال إن "العالم يظهر وجه الفقر عن اليمن، لكن اليمنيين من الناحية الفكرية والعلمية متقدمون وهم اليوم واقفون على أرجلهم وحققوا إنجازات كبيرة في أقصر وقت، وهم اليوم ينتجون صواريخ وطائرات مسيرة متقدمة، وفي الحرب الإلكترونية لديهم مهارة عالية"، وذلك في إشارة إلى الحوثيين حلفاء إيران في اليمن. ​
ويأتي هذا التصريح الإيراني على وقع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن وإعلان الأخيرة عودة العقوبات الأممية ضد إيران، والتي تركز على الحظر التسليحي والنووي. 
من جانبه قال وزير الإعلام معمر الإرياني، إن إعلان المتحدث باسم الجيش الايراني العميد ابو الفضل شكارجي وضع تقنيات إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة تحت تصرف مليشيا الحوثي الإرهابية، ونقل خبراء ومستشارين لمناطق سيطرتها، إعتراف إيراني واضح وصريح بإدارة ودعم التمرد والانقلاب الحوثي تنفيذًا لأجندتها التخريبية في اليمن والمنطقة.
‏وأكد وزير الإعلام، أن التدخلات الإيرانية في اليمن والحرب التي فجرها الانقلاب الحوثي وراح ضحيتها عشرات الآلاف من اليمنيين بين قتيل وجريح وكبدت الاقتصاد اليمني خسائر فادحة وخلفت مأساة إنسانية هي الأكبر عالميًا، تجاوز سافر لمبدأ السيادة الوطنية، وانتهاك صارخ للقانون الدولي، وتحدي لإرادة المجتمع الدولي في إرساء السلام في اليمن والمنطقة.
‏ودعا الإرياني، المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حازمة لحظر التسلح الايراني، ووضع حد لعمليات تهريب الأسلحة ونقل التكنولوجيا العسكرية والخبراء لمليشيا الحوثي، والتي تعيق الحل السياسي وتفاقم المعاناة الإنسانية، وتنتهك القرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة اليمنية، وتشكل تهديدًا للأمن والسلم الدوليين.
وفي السياق ذكرت مصادر عسكرية أنه من المؤسف أن يتم سماع مثل هذه التصريحات في الوقت الذي لا يتم صرف مرتبات الجيش الوطني بصورة منتظمة، ولا يتم تسليحه بشكل يوازي المعركة التي يخوضها ضد مليشيا الحوثي التي تقاتل بترسانة دولة سيطرة عليها بتواطؤ.. 
ودعت تلك المصادر في حديث مقتضب لـ"المدار برس" دول التحالف العربي الي تقوده السعودية إلى أخذ تصريحات المسؤول الإيراني، بعين الاعتبار والتعامل معها بندية من خلال تسليح الجيش الوطني بسلاح ثقيل لخوض معركة التحرير بدلاً من الاعتماد على الغارات الجوية فقط دون أن يكون هناك عمل عسكري معزز بالآليات اللازمة على الأرض، كقاذفات الصواريخ والمدفعية طويلة المدى والدبابات والسلاح النوعي كالقناصات والصواريخ الحرارية الموجهة، موضحة أن التحالف لم يمكن الجيش الوطني من معظم هذه الأسلحة المهمة في المعركة..